- تأمين الحسابات الشخصية من أي اختراق محتمل
- حماية المعطيات البيداغوجية والإدارية
- ضمان استعمال آمن وموثوق للمنصة


مع اقتراب نهاية عطلة الربيع، تُعلم إدارة المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام “إمحمّد يزيد” كافة الطلبة بأن استئناف النشاطات البيداغوجية للموسم الجامعي 2025-2026 سيكون وفق الرزنامة المرفقة بهذا المنشور.
ندعو طلبتنا الأعزاء إلى الاطلاع الجيد على هذه الرزنامة، التي تتضمن أهم المحطات البيداغوجية المقبلة، والحرص على الالتزام بها لضمان عودة منظمة وموفقة إلى أجواء الدراسة.
عودة موفقة للجميع، مليئة بالحيوية والاجتهاد، وبداية جديدة لمواصلة مساركم الأكاديمي بكل جدية وتميز.



أشرف البروفيسور خالد لعلاوي، مدير المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام – امحمد يزيد، على افتتاح العام الجامعي الجديد بحضور أعضاء الطاقم الإداري، والأساتذة، وطلبة المدرسة، في أجواء احتفالية مميزة.
استُهلت المناسبة بـ الدرس الافتتاحي الذي قدّمه البروفيسور محمد هدير تحت عنوان: “الوطنية والسلوك الجامعي”, حيث أكّد على قيم الانتماء والمسؤولية في الحياة الجامعية.
وبهذه المناسبة، تم تكريم الأستاذة كريمة غديري والأستاذ حمزة فندوشي بمناسبة ترقيتهما إلى رتبة أستاذ التعليم العالي، عرفانًا بجهودهما الأكاديمية المتميزة.
تم هذا التكريم برعاية مجمع كوندور، الذي مثّله السيد دعاس محمد الصالح، المدير العام المساعد، في خطوة تعكس متانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع المدرسة بهذا الصرح الصناعي الوطني الرائد، وترسّخ التعاون المتواصل بين المؤسستين.

اختُتم اليوم الملتقى الوطني الأول الموسوم:
“توظيفات المناهج البحثية الحديثة في دراسة الظواهر الإعلامية والاتصالية في البيئة الرقمية: بين حدود التطويع وإشكالية الاستحداث”,
والذي انعقد في رحاب المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام – امحمد يزيد.
جاء هذا الملتقى بتنظيم مخبر البحث في وسائل الإعلام، الاستخدامات الاجتماعية والاتصال، وشهد مشاركة أساتذة وباحثين قدّموا مداخلات علمية ثرية ونقاشات معمقة حول توظيف المناهج البحثية الحديثة في دراسة الظواهر الإعلامية في العصر الرقمي.

في إطار سياسة الانفتاح والعلاقات الخارجية التي تنتهجها المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام – امحمد يزيد لتعزيز التعاون مع مختلف الهيئات والمؤسسات الوطنية، اختتمت اليوم الدورة التكوينية الثانية التي نظمتها المدرسة لفائدة إطارات مصالح ولاية الجزائر.
تندرج هذه المبادرة ضمن جهود المدرسة الرامية إلى تعميق الشراكة مع محيطها المؤسساتي، وتبادل الخبرات الأكاديمية والمهنية بما يخدم تطوير كفاءات الإطارات في مجالات الإعلام والاتصال.
وقد أشرف على تأطير هذه الدورة كل من:
البروفيسور ليليا بوسجرة
البروفيسور عبد القادر بودربالة
الدكتور سمير عرجون
الدكتورة خرفية جودي
الذين قدموا محتوى ثرياً يجمع بين المقاربة العلمية والتطبيقية.
ويتقدم البروفيسور خالد لعلاوي، مدير المدرسة، بجزيل الشكر للأساتذة المؤطرين والمشاركين، مؤكداً أن هذه المبادرات تترجم إلتزام المدرسة الدائم بدعم علاقاتها الخارجية وتكريس انفتاحها على محيطها لخدمة التنمية والتكوين المستمر.
