تخطي إلى المحتوى الرئيسي

Ensjsi

+213 (0)23 23 02 02
الرئيسية - أخبار - المدرسة الوطنية العليا للصحافة تحيي اليوم الوطني للصحافة بحصة إذاعية حول رهانات الإعلام الرقمي
المدرسة الوطنية العليا للصحافة تحيي اليوم الوطني للصحافة بحصة إذاعية حول رهانات الإعلام الرقمي

في إطار إحياء اليوم الوطني للصحافة، المصادف لـ 22 أكتوبر من كل سنة، أشرفت مديرية الاتصال والعلاقات الخارجية بالمدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام – امحمد يزيد، على تسجيل حصة إذاعية خُصّصت لاستحضار تاريخ الصحافة الجزائرية، ورسالتها الوطنية، والتحديات المهنية والتكنولوجية التي تواجهها في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
شهدت الحصة مشاركة كل من البروفيسور شريف دريس، والبروفيسور إسماعيل أولبصير، والبروفيسور سمير عرجون، حيث تناولت النقاشات أهمية الإعلام المهني والمسؤول في نقل المعلومة الموثوقة، ومكافحة التضليل الإعلامي، وتعزيز الوعي المجتمعي، في مواجهة الحملات الرقمية الممنهجة وتنامي المحتويات المضللة.
كما سلطت الحصة الضوء على تحديات الذكاء الاصطناعي أمام الممارسة الصحفية، وما تفرضه التقنيات الجديدة من رهانات تتعلق بالتحقق من المعلومات، وكشف المحتويات المفبركة، وصون المصداقية، واحترام أخلاقيات المهنة، بما يجعل التكوين الإعلامي المستمر ضرورة لمواكبة التحولات وضمان الاستخدام المسؤول لهذه التقنيات.
يحمل هذا الموعد دلالة تاريخية عميقة، إذ يُخلّد ذكرى صدور العدد الأول من جريدة «المقاومة الجزائرية»، الناطقة باسم جبهة وجيش التحرير الوطنيين، سنة 1955، استحضارًا لدور الإعلام الوطني في معركة التحرير، وإسهامه في بناء الوعي والدفاع عن قضايا الوطن.
تجدد المدرسة، من خلال هذه المبادرة، التزامها بتكوين أجيال من الإعلاميين القادرين على الجمع بين الكفاءة المهنية والوعي النقدي، ومواكبة التحولات التكنولوجية، مع التمسك بقيم المصداقية والمسؤولية وأخلاقيات الصحافة.
شكر وتقدير خاص للدكتورة هدى حمادوش مسؤولة استديوهات المدرسة، وللطالبة وصال زايدي، على مساهمتهما في إنجاح هذه المبادرة.تحية تقدير لنساء ورجال الصحافة الجزائرية، ووفاء لذاكرة إعلامٍ جعل من الكلمة رسالة، ومن الحقيقة مسؤولية، ومن خدمة الوطن التزامًا.

مقالات مماثلة