
في هذه الذكرى الوطنية الخالدة، تستحضر المدرسة الوطنية العليا للصحافة وعلوم الإعلام «أمحمد يزيد» تضحيات أبناء الجزائر الذين واجهوا القمع بشجاعة، وتمسّكوا بحقهم في الحرية والكرامة، ليظلّ يوم الهجرة شاهدًا على عظمة التضحية وقوة الانتماء إلى الوطن.
وبهذه المناسبة، نستذكر بكل إجلال وتقدير تضحيات شهدائنا الأبرار، ونؤكد أهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية وصون التاريخ المجيد للجزائر ونقله إلى الأجيال القادمة.
رحم الله شهداءنا الأبرار، وحفظ الجزائر وذاكرتها وتاريخها المجيد.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.