
في 20 أوت، تتعانق في ذاكرة الجزائر محطتان من أنصع صفحات تاريخها النضالي: هجمات الشمال القسنطيني سنة 1955 وانعقاد مؤتمر الصومام سنة 1956؛ محطتان جسّدتا إرادة شعبٍ آمن بحقه في الحرية، ووحّد صفوفه ومضى بثبات نحو فجر الاستقلال.
في هذه الذكرى المجيدة، نستحضر بكل فخر تضحيات رجالٍ جعلوا من حب الوطن عهدًا، ومن النضال طريقًا، ومن التضحية سبيلًا إلى الحرية.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.